نشرت صحيفة Le Républicain Lorrain مقالًا حول الحفل الخيري الذي نظّمته جمعية الإنسانية والتضامن والطب (هيوسم)، والذي سيُقام يوم الأحد 15 فبراير في المسرح البلدي لسيريمانج-إرزانج. ويهدف الحدث إلى جمع التبرعات لدعم الأعمال الإنسانية المنفَّذة في غزة.
وأوضح رفائيل بيتي، الطبيب الإنساني ورئيس الجمعية، أن هيوسم حاضرة في غزة منذ عام 2024، لا سيما من خلال أربعة مراكز رعاية أولية ودار أيتام. وأمام وضع الأطفال المتروكين وحدهم في الشوارع، أشار الكاتب إلى أن الجمعية استأجرت فيلا في وسط غزة لإيواء نحو ثلاثين طفلًا. ويديرها فريق يتكون من عشر مربيات، وأربعة أخصائيين اجتماعيين، وطبيب نفسي، وثلاثة حراس أمن، ويمكنها استقبال ما يصل إلى 40 طفلًا. وأوضح الكاتب أنه تم تجهيز خيمة لتكون قاعة دراسة، ما يتيح للأطفال مواصلة تعليمهم. والفريق المحلي فلسطيني بالكامل، وتشرف الجمعية على الأنشطة عن بُعد، عبر تقارير أسبوعية. غير أن الموارد المالية تتراجع، وخلص رفائيل بيتي إلى أن الوضع الإنساني الدولي بالغ الحرج. وأوضح أنه لا بد من مناشدة سخاء المجتمع المدني لضمان استمرارية الأعمال الإنسانية.
ولدعم هذه القضية، يُنظَّم حفل تضامني في 15 فبراير، ببرنامج يشمل:
- قراءة نص إبراهيم، للكاتب الإنساني مارك أولينين
- موسيقى البلقان مع فرقة Troïka
- أداء لوكاس عبد الله
- ختام موسيقي مع فرقة Moussafir، بألحان مغربية
وأوضحت المتطوعة جوزيان زورا أن سيريمانج-إرزانج كانت المدينة الوحيدة التي قدّمت القاعة مجانًا لهذا الحدث. وأكدت أن قضية هيوسم ليست سياسية، بل إنسانية بحتة، لصالح الأطفال والفئات المعوزة.
وإلى جانب غزة، تنشط جمعية هيوسم أيضًا في أوكرانيا وسوريا، مواصلة مهمتها الإنسانية على عدة جبهات.



