بمناسبة الدورة الثانية لمهرجان فيستي-فلسطين، خصصت صحيفة Journal de Saône-et-Loire مقالًا للعمل الميداني الذي تنفّذه جمعية هيوسم ودار أيتامها الواقعة في غزة. ومن خلال شهادة البروفيسور رفائيل بيتي، رئيس الجمعية، يبرز هذا المنشور التزامًا إنسانيًا في سياقات أزمة كبرى.
وفي رواية واقعية وإنسانية في آن، تستعرض الصحافة الأعمال التي تنفّذها هيوسم لصالح أطفال متضررين من النزاعات، وكذلك مهمات الرعاية المنتشرة في عدة مناطق حرب.
نشر صحفي يُبرز العمل الإنساني لهيوسم في غزة
تنقل صحيفة Journal de Saône-et-Loire، في عددها الصادر في 6 يونيو/حزيران 2026، حضور جمعية فرنسا فلسطين تضامن 71 بمناسبة مهرجان فيستي-فلسطين المنظَّم في لا شابيل-نود.
ويُبرز المقال، المعنون «فيستي-فلسطين: طبيب إنساني يشهد بدافع “واجب المساعدة”»، الدعم المقدَّم لدار أيتام في غزة، أنشأتها المنظمة غير الحكومية الإنسانية والتضامن والطب (هيوسم). ويُقدَّم فيه البروفيسور رفائيل بيتي، الطبيب العسكري السابق والمختص في طب الطوارئ والحرب، كشخصية محورية للشهادة الإنسانية المرتقبة خلال الحدث.
نقاط مهمة وردت في المقال
تبرز عدة عناصر أساسية من هذا المنشور:
- يُقام مهرجان فيستي-فلسطين يوم الأحد 7 يونيو/حزيران في La Grange Rouge، بلا شابيل-نود.
- تتدخل هيوسم في عدة مناطق أزمة، لا سيما في سوريا، وفي أوكرانيا منذ عام 2022، وفي غزة منذ مايو/أيار 2024، وكذلك في السودان ولبنان.
- يشير البروفيسور رفائيل بيتي إلى مشاركته في إنشاء مراكز رعاية أولية في غزة في يناير/كانون الثاني ومايو/أيار 2024.
- أُنشئت خمسة مراكز، دُمِّر أحدها، في سياق تضرر فيه جزء كبير من البنية التحتية الصحية.
- تستقبل دار الأيتام التي تدعمها هيوسم 35 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 2 و14 سنة، فقدوا كل رابط أسري.
ويُبرز المقال أيضًا الصعوبات المستمرة على الأرض، مع ظروف حياة تطبعها الهشاشة واستمرار القصف في بعض المناطق.
تسليط الضوء على أعمال هيوسم
يندرج عمل هيوسم، كما ورد وصفه في المقال، ضمن مقاربة شاملة للمساعدة الطبية والنفسية الاجتماعية.
وعلى الأرض في غزة، تستقبل دار الأيتام أطفالًا تعرّضوا لصدمات كبيرة. ويضم الطاقم، الفلسطيني بالكامل، مربيات ومعلمين وطباخات وأخصائية نفسية.
وقد وُضعت أجهزة مرافقة، تشمل أنشطة تعليمية وإبداعية مثل الرسم، والغناء، وتعلّم أناشيد بالفرنسية. كما تُضمَن متابعة خاصة للبحث عن أفراد أسر محتملين، بالتعاون مع فاعلين إنسانيين دوليين.
ويستند العمل الذي تقوم به هيوسم أيضًا إلى تكوين الفرق المحلية من فرنسا، بهدف تعزيز الرعاية والأمان العاطفي للأطفال المستقبَلين.
ومن خلال هذا النشر في Journal de Saône-et-Loire، يظهر التزام هيوسم بكامل بُعده الإنساني والعملي.
فبين العمل الطبي، ومرافقة الأطفال، والشهادة الميدانية، تواصل الجمعية مهمتها في سياقات أزمة قصوى، بإرادة ثابتة على العلاج، والحماية، وإعادة بناء مسارات حياة تضررت.
لقراءة المقال كاملًا، يمكنكم الاطلاع على Journal de Saône-et-Loire هنا: https://www.lejsl.com



