الانتقال إلى المحتوى
HuSoMe

تضامن في سيريمانج-إرزانج: حفل موسيقي لدار أيتام غزة

حفل خيري لجمعية الإنسانية والتضامن والطب (هيوسم) في سيريمانج-إرزانج: أكثر من 10 000 يورو جُمعت لدار الأيتام في غزة، تلبية لنداء البروفيسور رفائيل بيتي.

البروفيسور رفائيل بيتي، واقفًا في القاعة، يحيّي تصفيق الجمهور.

في يوم الأحد 15 فبراير، اهتز المسرح البلدي لمدينة سيريمانج-إرزانج على وقع الأخوة خلال الحفل الخيري الذي نظّمته منظمة الإنسانية والتضامن والطب (هيوسم). وفي أجواء دافئة واحتفالية، لبّى مئات الأشخاص نداء البروفيسور رفائيل بيتي لدعم دار أيتام المنظمة في غزة.

بدأت السهرة، التي قدّمها بحماس محمد بوشروط وجوزيان زورا، بقراءة مؤثرة لنص «إبراهيم»، من تأليف الكاتب الإنساني المحلي مارك أولينين، أدّاها الممثل ديدييه بنيني على أنغام «آفي ماريا»، بأداء مؤذّنين ومطربة لبنانية كبيرة من أجل السلام. ثم أفسحت لحظة التأمل هذه المجال لبرنامج موسيقي غني ومتنوع: من موسيقى البلقان لفرقة Troïka إلى أداء المطرب اللبناني لوكاس عبد الله، وصولًا إلى الألحان المتوسطية لفرقة Moussafir والمطربة سليمة في الختام. وذكّرت كل نغمة بضرورة التحرك في مواجهة محنة 39 000 يتيم في القطاع الفلسطيني.

فرقة موسيقية على المسرح — عود وكمان ودربكة — في حفل دار أيتام غزة.

ديدييه بنيني يقرأ نصًا على المسرح خلال الحفل الخيري لصالح دار أيتام غزة.

لوكاس عبد الله يغني على مسرح الحفل الخيري المنظَّم لدار أيتام غزة.

شخصان يقدّمان السهرة على الميكروفون، في الحفل الخيري لدار أيتام غزة.

المشاركون يصفّقون معًا على المسرح في ختام الحفل الخيري.

ثلاثي بسترات مطرّزة — كونترباص وكمان وغيتار — على مسرح الحفل الخيري.

الجمهور واقفًا يصفّق في القاعة، في ختام حفل دار أيتام غزة.

وقد سمح نجاح هذه التعبئة بجمع أكثر من 10 000 يورو، وهو مبلغ حاسم لضمان استمرارية الرعاية والإيواء للأطفال في غزة. وذكّر البروفيسور بيتي بأن المنظمة تدير هناك فيلا حُوِّلت إلى دار أيتام، حيث يسهر فريق فلسطيني من عشرين مختصًا: مربيات، وأخصائيين اجتماعيين، وطبيب نفسي، وحراس أمن، على رعاية نحو ثلاثين طفلًا. وبفضل تجهيز خيمة كقاعة دراسة، يتمكن هؤلاء من مواصلة تعليمهم رغم الفوضى. وهذه اللحظة من الألفة، التي أتاحتها بلدية سيريمانج-إرزانج بتقديمها القاعة مجانًا، تُبرز المهمة الإنسانية البحتة لهيوسم. وفي وقت تتضاءل فيه الموارد الدولية، يثبت هذا الحدث أن سخاء المجتمع المدني يبقى خط الدفاع الأخير لحماية هؤلاء الأطفال، في غزة كما في جبهاتنا الأخرى في أوكرانيا أو في سوريا.

الرعاية والتكوين والإنقاذ: تعمل هيوسم حيث تتعرّض الإنسانية للامتحان.

تبرّعوا الآن