الانتقال إلى المحتوى
HuSoMe

هيوسم تندد بالفظائع المرتكبة في دارفور وتدعو إلى التحرك

تدين هيوسم الجرائم المرتكبة في دارفور وتحث فرنسا وأوروبا والمجتمع الدولي على التحرك في مواجهة الأزمة الإنسانية.

صورة «بيان صحفي» نشرته هيوسم للتنبيه على الفظائع المرتكبة في دارفور.

باريس، 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

تندد هيوسم بالفظائع المرتكبة في دارفور، وتدعو فرنسا وأوروبا إلى التحرك: هل سيبقى الغربيون، مرة أخرى كما في سوريا، وفي غزة، وفي اليمن، غير مبالين بمعاناة الشعوب؟

بعد ثمانية عشر شهرًا من الحصار، سيطرت قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، آخر معقل استراتيجي كان لا يزال خارج نفوذها في إقليم دارفور، غرب السودان. ومنذ هذا السقوط، تتوالى الشهادات والتقارير حول عمليات إعدام ميدانية، واغتصابات، وأعمال نهب، وهجمات على العاملين في المجال الإنساني، وغيرها من أعمال العنف الممنهج التي تستهدف المدنيين.

ووفقًا لمكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، تندرج هذه الفظائع ضمن دائرة عنف تجتاح المنطقة منذ أبريل/نيسان 2023.

وصرّح المدعي العام: «مثل هذه الأفعال، إن ثبتت صحتها، قد تشكّل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية»، مذكّرًا بإطار نظام روما الأساسي، النص المؤسِّس للمحكمة.

والحصيلة الإنسانية كارثية: يُقدَّر أن آلاف المدنيين لقوا حتفهم في عاصمة ولاية شمال دارفور، الواقعة الآن تحت سيطرة الميليشيات التي يقودها الجنرال محمد حمدان دقلو، المعروف بـ«حميدتي». وأكدت منظمة الصحة العالمية أن ما لا يقل عن 460 شخصًا قُتلوا في قسم للولادة، بينما أفادت المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة بـ«شهادات مروّعة» تصف مجازر واغتصابات وعمليات اختطاف وتهجير قسري.

وأمام هذا الوضع المأساوي، تعبّر هيوسم — المنظمة الملتزمة بالدفاع عن حقوق الإنسان — عن سخطها وتدين بأشد العبارات هذه الجرائم اللاإنسانية.

وتذكّر هيوسم بأن حماية المدنيين وملاحقة المسؤولين عن جرائم الحرب التزامان أخلاقيان وقانونيان بموجب القانون الدولي. كما تدعو المنظمة إلى إتاحة وصول إنساني دون عوائق إلى المنطقة، وإلى فتح تحقيق دولي مستقل.

الرعاية والتكوين والإنقاذ: تعمل هيوسم حيث تتعرّض الإنسانية للامتحان.

تبرّعوا الآن