في 9 مارس/آذار الماضي، نظّمت جمعية هيوسم إفطارًا خيريًا في الدار الاجتماعية بفاميك، جمع أكثر من مئة شخص جاؤوا لمشاركة لحظة من التضامن والتبادل.
وكان هدف هذه السهرة جمع تبرعات لدعم أعمالنا الإنسانية في غزة، وهي منطقة تضررت بشدة من النزاعات، حيث لا تزال الاحتياجات الطبية والإنسانية هائلة.
برنامج غني بالمشاعر والتضامن
بعد الصلاة والإفطار، تمكّن الضيوف من مشاركة وجبة أعدّها بعناية أحد مزوّدي الطعام، في أجواء دافئة وأخوية. وتخلّلت السهرة فرقة إنشاد لورين، وعدة كلمات قوية ومؤثرة:
- البروفيسور رفائيل بيتي، رئيس هيوسم، ذكّر بقيم ومهام الجمعية، وبمدى إلحاح الوضع في غزة.
- الممرضة إيمان معارفي شاركت شهادتها الميدانية المؤثرة، مستعرضة تجربتها كممرضة في غزة. رواية مؤثرة لامست بعمق كل الحاضرين.
- الإمام أبو عمر ألقى كلمة ملهمة، مؤكدًا على أهمية التضامن في هذه اللحظات الصعبة، وداعيًا إلى سخاء الضيوف لدعم أعمالنا.



مقاطع فيديو لتوضيح أعمالنا الميدانية
خلال السهرة، عُرضت عدة مقاطع فيديو، من إنتاج فرقنا، توضّح بشكل ملموس الأعمال التي تنفّذها هيوسم في غزة. من توزيع المياه، مرورًا بمشروع الأطفال الأيتام، وصولًا إلى توزيع الأغذية البروتينية، كانت هذه صورًا وشهادات مؤثرة، شاهدة على العمل المُنجَز، استطاعت أن تلامس كل شخص حاضر في القاعة.
مزاد علني لصالح أطفال غزة:
كانت إحدى اللحظات المؤثرة بشكل خاص في السهرة مزادًا علنيًا لرسومات أنجزها أطفال من غزة. هذه الأعمال، المفعمة بالأمل والألم، لامست المشاركين. وستُخصَّص كامل الأموال المجمَّعة من هذا المزاد لمشروع مستقبلي مخصص خصيصًا للأطفال الذين يعيشون في المخيمات.

شكرًا على حضوركم ودعمكم
نتقدم بالشكر الحار لكل مشارك، وكل متبرع، وكل متحدث. إن تعبئتكم خلال هذا الإفطار الخيري دليل إضافي على أن الإنسانية والتضامن لا يعرفان حدودًا.



