عمل إنساني لإعادة بصيص أمل للأسر الأكثر هشاشة
بمناسبة عيد الأضحى، نفّذت جمعية هيوسم حملة تضامن واسعة لصالح النساء الأرامل وأطفالهن في مخيمات غزة.
كان هدف هذه العملية توزيع 500 طرد غذائي احتفالي، صُمِّمت ليس فقط لتلبية الاحتياجات الأساسية، بل أيضًا لمنح لحظة من الراحة في يوميات بالغة القسوة.
مثّل كل طرد، بقيمة 60 يورو، التزامًا إجماليًا بلغ 30 000 يورو خُصِّصت لهذا العمل الإنساني.
طرود صُمِّمت للإطعام، وأيضًا للمواساة
في سياق يطبعه صعوبات إنسانية حادة، أرادت هيوسم أن تتجاوز المساعدة الغذائية التقليدية.
تحتوي الطرود الموزَّعة على وجه الخصوص على:
- لحم الأضحية، رمز قوي للمشاركة والاحتفال
- الكعك والبسكويت
- حلويات ملوّنة للأطفال
- زيت «رند»
- ومجموعة من الحلويات الأخرى بهدف إضفاء بعض الدفء والمواساة
الفكرة بسيطة لكنها أساسية: إعادة لحظة من الكرامة والفرح إلى خيام الأسر النازحة.
متطوعون معبَّؤون في قلب مخيمات غزة
على الأرض، عمل فريق ومتطوعو هيوسم دون كلل لتجهيز وتوزيع هذه الطرود في ظروف بالغة الصعوبة.
في مخيمات غزة، أتاح التزامهم ضمان التوزيع المباشر للمساعدة على المستفيدين، رغم بيئة معقدة وغير مستقرة.
وكان حضورهم أساسيًا لضمان وصول العملية إلى الأرامل والأيتام في أفضل الظروف الممكنة.
سلسلة تضامن يحملها الالتزام الجماعي
استندت هذه الحملة إلى سلسلة تضامن حقيقية جمعت المتبرعين والمتطوعين والفرق المحلية.
وكان كل طرد سُلِّم نتيجة جهد جماعي، تحرّكه قناعة راسخة: عدم ترك الأسر الأكثر ضعفًا دون دعم.
وقد لعب المتطوعون، بشجاعتهم وتصميمهم، دورًا محوريًا في نجاح هذا العمل الإنساني.
هيوسم وغزة: عمل ملموس في سياق طارئ
من خلال هذه العملية، أكّدت هيوسم مجددًا التزامها إلى جانب السكان المتضررين من الأزمات الإنسانية، مع اهتمام خاص بالنساء الأرامل وأطفالهن.
وهكذا تحوّل عيد الأضحى إلى لحظة تضامن، حيث مثّل كل طرد موزَّع أكثر بكثير من مجرد مساعدة غذائية: رسالة أمل وكرامة.
دعم عمل هيوسم
لا يمكن تنفيذ هذه الحملة إلا بفضل سخاء المتبرعين والتزام الفرق الميدانية.
👉 من أجل دعم الأعمال المقبلة والسماح لمزيد من الأسر بتلقي مساعدة أساسية، كل مساهمة مهمة.
تواصل هيوسم التزامها: تقديم المساعدة والمواساة والإنسانية حيث تشتد الحاجة.















